لمحة تاريخية
بنك الخليج هو ثاني أكبر البنوك التجارية في الكويت. تأسس البنك عام 1960 وحقق منذ ذلك الوقت تقدماً كبيراً جعله رائداً في توفير الخدمات المالية من خلال شبكة واسعة تضم 44 فرعاً منتشراً في مواقع استراتيجية هامة في الكويت لتقديم أفضل الخدمات المصرفية وأكثرها يسراً للعملاء. وتتركز الأنشطة الرئيسية لبنك الخليج في مجالات الخدمات المصرفية الفردية، والخدمات المصرفية للشركات، وخدمات الخزينة، والخدمات المصرفية الدولية، وإدارة الاستثمار.
لقد أثمرت خبرة و التزام فريق عمل بنك الخليج في حصول البنك على تقدير دولي واسع ، حيث فاز باربع جوائز للعام 2008 ، جائزة " أفضل بنك في الكويت" للعام الثاني على التوالي و "أفضل بنك في الكويت في مجال تبادل العملات الأجنبية" من مجلة جلوبال فاينانس ، إضافةً إلى جائزة "أفضل بنك لعام 2008 " من مجلة آرابيان بيزنس، و جائزة "أفضل بنك للخدمات المصرفية الفردية في الشرق الأوسط" للعام الرابع على التوالي من بانكر ميدل ايست . أما خلال العام 2007، فقد حصل البنك على جائزة "أفضل بنك في الكويت للخدمات المصرفية الإلكترونية" من مجلة جلوبال فاينانس ، وجائزة أخرى من مجلة "آسيان بانكر" "كأفضل بنك في الكويت في مجال الخدمات المصرفية الفردية". ويتفوق بنك الخليج وبصورة دائمة على صعيد المنافسة من خلال التركيز على استراتيجية بسيطة تتخلص في تقديم أفضل الخدمات للحصول على رضا عملائه. ويواصل البنك نموه وتعزيز موقعه القيادي في القطاع المصرفي الكويتي بفضل استراتيجية التحول النوعي واستراتيجية قطف ثمار المرحلة الأولى من هذا التحول ، وهي الاستراتيجيات التي تعتبر القوة المحركة لنجاحه الباهر منذ عام 1999. كما أكّد بنك الخليج مجدداً مركزه الريادي في سوق العمل الكويتي ، حيث فاز بالمركز الأول في مجال إحلال وتوطين الوظائف على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ، وحصل على "جائزة التميز" الشهيرة المقدمة من مجلس وزراء العمل بدول المجلس ، وذلك للسنة الثالثة على التوالي. وكان بنك الخليج أول شركة كويتية تنال جائزة "ستيفي الدولية" الشهيرة عن "أفضل فريق للموارد البشرية" لعام 2006 و التي أهلت بنك الخليج للفوز بجائزة المساهمة المتميزة للموارد البشرية للشرق الأوسط في عام 2007. ويظل بنك الخليج واحداً من أعلى البنوك تصنيفاً في المنطقة، حيث يعتبر واحداً من سبع بنوك فقط في دول مجلس التعاون الخليجي حصلت على مرتبة "Aa3" في مجال ودائع العملات الأجنبية للأمد الطويل من وكالة "موديز إنفستورس سيرفيس" العالمية، ويتمتع البنك بتصنيف قوي من وكالتي "فيتش ريتينغز" و"كابيتال إنتليجنس" بمرتبة ("A+") ومن وكالة "ستاندارد آند بورز" بمرتبة ("A-"). كما حقق بنك الخليج نمواً مستمراً لحصته من السوق في بيئـة مصرفية تتسم بالمنافسة الشديدة على صعيد الخدمات المصرفية الفرديـة ، وذلك من خلال حملات الرواتب المبتكرة والسحوبات على جوائز الدانة . وفي بداية عام 2007 ، أعلن بنك الخليج عن إطلاق جائزة "مليونير الدانة"، وهي أكبر جائزة في سحب على حساب مصرفي طُرحت قَطّ في الشرق الأوسط، حيث تتيح الفرصة لأحد عملاء البنك للفوز بمليون دينار كويتي . هذا ويجرى السحب الثاني للعام 2008 في 31 يوليو القادم. وتستند فكرة التصميم الجديد لفروع البنك بشكل أساسي إلى التراث البحري الكويتي. وقد تم تجديد معظم الفروع القائمة ، في حين يتم بناء الفروع الجديدة بطابع يعكس التراث الكويتي البحري التقليدي ، ويوفر للعملاء تجربة مصرفية مغرية وفعّالة في الوقت ذاته ، مستخدماً في ذلك التصاميم المعمارية الأنيقة والعصرية . ولقد تم تصميم وتشطيب منطقة خدمة العملاء في كل فرع بأسلوب تعبيري خاص على شكل سفينـة "البـوم" ، مع تركيبات تكميلية مناسبة ومتناغمة مع فكرة الإبحار المتأصلة في التراث البحري الكويتي ، مما أهل البنك للحصول على جائزة "أفضل فكرة لتصميم فرع مصرفي في الشرق الأوسط" من بانكر ميدل إيست ، تقديراً لالتزام البنك بتقديم كل ما هو جديد و مبتكر في عالم الخدمات المصرفية الفردية لعملائه. كمكما بادر البنك إلى تعزيز الخدمة الذاتية 24/7 في الفروع الجديدة من خلال تزويد تلك الفروع بأجهزة الإيداع الآلي للمبالغ النقدية ، موسّعاً بذلك نطاق الخدمات الحالية لهذه الأجهزة والتي تشمل الخدمة المصرفية عبر الإنترنت ، والسحوبات النقدية ، والتواصل مع ممثلي خدمة العملاء في البنك على مدى 24 ساعةً في اليوم وعلى مدار أيام السنة. ويتمتع العملاء الداخلون إلى فروع البنك بدفء وروح التراث الكويتي الحقيقي ، مقروناً ببيئة خدمة مصرفية على درجة عالية من الكفاءة والجودة ، وهذا ما يوفر لبنك الخليج ميزةً تنافسيةً فريدةً تصب في مصلحة عملائه.