هل تبحث عن شيء معين؟

27/06/2022

برنامج "Let’s Talk Business" يستعرض رحلة خالد العتيبي مع الشركات الناشئة

برنامج بنك الخليج لدعم الاستدامة الاقتصادية والمجتمعية في البلاد

  • "طلبات" فكرة نفذها 4 طلاب.. بدأت بـ 4 آلاف وبيعت بـ 50 مليون دينار
  • اختاروا بنك الخليج لفتح أول حساب مصرفي.. دعمه للمبادرين لا يتوقف
  • النجاح شجع العتيبي على مبادرات جديدة في " فلاورد"و"الحسبة" و"OOGOO"
  • الكويت متعطشة لمشاريع كثيرة وبإمكان الشباب تنفيذ أفكارهم بسهولة اليوم

"فاز باللذات من كان جسوراً "مقولة يؤمن بها كل مغامر، يسعى لتحقيق ذاته مهما كانت التحديات، ولهذا لن يذهلك من يطمح إلى تحويل الدينار إلى مليون، ومن يجعل من فكرة بسيطة شركة كبيرة.. محلياً وإقليمياً.

لم يفعلها خالد العتيبي مرة واحدة، بل فعلها أكثر من مرة، فهو أحد مؤسسي "طلبات" الموقع الأول لتوصيل الطعام في الكويت ومستثمر رئيسي في تطبيقات "فلاورد" لتوزيع الورود والهدايا والحسبة العقارية وموقع OOGOO أول تطبيق ذكي يحسب قيمة سيارتك في ثواني، ومالك شركة تريند للحلول المتكاملة الحاسوبية.

كيف تحولت فكرة طالب جامعي إلى شركة بدأت برأسمال لا يتجاوز 4 الأف دينار، إلى شركة كبرى، تشتريها شركة عالمية ب 50 مليون دينار؟ وهل هذا النجاح قابل للتكرار مع مبادرات أخرى؟ للوقوف على تفاصيل وأصل الحكاية، حل العتيبي ضيفاً على برنامج "Let’s Talk Business"، الذي يقدمه نائب مدير عام وحدة البحوث الاقتصادية في بنك الخليج طارق الصالح.

ويُعد البرنامج الحواري "Let's Talk Business"بنسخته الجديدة جزءاً من استراتيجية بنك الخليج الشاملة لدعم الاستدامة الاقتصادية والمجتمعية في البلاد، حيث يستهدف عرض قصص النجاح في عالم ريادة الأعمال، في إطار اقتصادي مُبسّط، يسلط الضوء على جوانب ما وراء النجاح، والتي قد تخفى عن الكثيرين، وتفيد رواد الأعمال الناشئين، المقبلين على تأسيس مشاريعهم الرائدة خاصة.

طلبات

استعرض العتيبي رحلة تأسيس شركة طلبات في عام 2004، بالشراكة مع زملاءه الطلاب حينها زيد اللهيب ومحمد الرومي وعبد الوهاب القطامي، قائلاً "كنا نجتمع سنوياً بالصيف، حين نعود إلى الكويت، وفي حال سفر الأهل، تواجهنا مصاعب طلب وجبات الطعام من المطاعم، وليس لدينا الا الاتصال بالتليفون، وفي هذا الوقت كان الانترنت هبه جديدة، ولهذا فكرنا.. لماذا لا نستفيد منه في حل تلك المشكلة؟

بدأنا بالبحث في التجارب السابقة، واطلعنا على التجارب المطبقة في أميركا وبريطانيا وإيطاليا ومصر، وباشرنا بجهودنا الذاتية في تحويل الفكرة إلى مشروع، ولتوفير المصروفات كنا نعمل بأيدينا، أجرنا ملحق صغير في ميدان حولي، وشرعنا في الحديث مع المطاعم، وكانت نظرة الكثيرين المبدئية أن المشروع فاشل، لكن هذا لم يثنينا عن المضي قدماً.

ويقول العتيبي: لأن التسويق كان مهمتي، قدمت عرضاً لسلسة مطاعم "فرنشايز" كبيرة، لتجربة خدماتنا مجاناً لمدة 6 أشهر، وساهم هذا العقد في جذب مطاعم أخرى، لاسيما بعد أن جدد عقد مدفوع في نهاية المدة.

وأضاف: كنا وقتها نحول الطلبات التي نتلقاها على الموقع إلى فاكس نرسله للمطعم، بل ونتصل على المطعم للتأكد من تسلمهم الطلب، ومتابعته للوصول إلى العميل، ومع الوقت بدأ عدد الطلبات يتزايد، وعدد المطاعم على موقعنا يرتفع.

وأشار العتيبي إلى أن أول حساب بنكي للشركة كان في بنك الخليج، ومنذ ذلك اليوم لم ينقطع دعم "الخليج" عن المبادرين، والدليل استضافتهم في برنامج "Let's Talk Business".

صعوبات التأسيس

وحول صعوبات التأسيس، قال العتيبي "واجهتنا ثلاث عقبات رئيسية وقتها إقناع المطاعم بجدوى المشروع، وإقناع المستهلك باستخدامه، لاسيما أن ثقافة العميل حينها لم تكن مثل اليوم في دفع رسوم التوصيل، فضلاً عن عدم وجود تراخيص حينها لشركات أون لاين، إلى جانب صعوبة استقدام الموظفين".

وأضاف: بعد 3 سنوات من التأسيس طرقت أبوابنا إحدى الشركات بعرض لشراء "طلبات" بقيمة 90 ألف دينار، وكان هذا بالنسبة لنا نجاح كبير، ومبلغ كبير مقابل ما دفعناه، وحينها عرضت عليهم الشراء بمبلغ 100 ألف دينار، وكانت فرصة للاستدخال كوني أملك 25%، وأريد لها أن تكبر وتحقق المزيد من النجاح، ولهذا أول خطوة لي كانت التوسع إلى السوق السعودي عام 2007.

بعدها بسنة واحدة تلقيت عرضاً من الصديقين بشر البشر وعبدالعزيز اللوغاني لشراء الشركة ب 360 ألف دينار، هذه المرة قبلت البيع، مع الاحتفاظ بنسبة 10%، ففي هذا الوقت كانت الأوضاع الاقتصادية مريبة، بعد اندلاع الأزمة المالية العالمية عام 2008، إذ كانت بورصة الكويت تنزل باليوم الواحد 500 نقطة.

بعد سنتين أو ثلاثة، دخل محمد جعفر بصفقة بلغت 850 ألف دينار تقريباً، وكان لاعب من نوع مختلف، نقل الشركة من مرحلة الهواة إلى الاحترافية، إذ كان يمتلك نظرة أكبر للتوسع والتطوير، إذ بلغت مصروفاته عليها نحو مليوني دينار تقريباً.

وقال العتيبي " طلبات" ليست قصة مؤسسين، بل قصة كويتية، فهي فكرة طلاب، لم يكن مطلوب منهم وقتها أكثر من التركيز على دراستهم، لتصبح أحد أكبر الشركات في المنطقة ويتم الاستحواذ عليها من شركة عالمية ب 50 مليون دينار.

فلاورد

استعرض العتيبي تجربة الاستثمار في شركة فلاورد، أحد أكبر شركات توصيل الزهور والهدايات في المنطقة، مشيراً إلى أنها بدأت في نفس الوقت تقريباً تحت اسم " كيو8 فلاور" وكانت فكرة جبارة، من صاحبها خالد البدر، والذي حقق فيها نجاحات كبيرة، وتقدم عبد العزيز اللوغاني، بعرض للاستحواذ على 90% من الشركة مع مستثمرين كنت منهم، وتوليت إعادة هيكلة الاسم التجاري وأسميتها فلاورد (فلاور + ورد)، وتحديث التطبيق وأدخلنا منتجات أخرى مع الورد.

تطبيق الحسبة

وعن تطبيق الحسبة الذي بدأ عام 2019 قال العتيبي، أنه تطبيق عقاري مبتكر، يستهدف تقديم خدمات عقارية مميزة بشكل شفاف، يجعل من السهل الوصول إلى المعلومات والبيانات والتحليلات المتعلقة بالسوق وهو ما يفتقده السوق العقاري بشكل كبير، وفي نفس الوقت يعطي العميل دراسات عقارية وتقييم عادل لبيته خلال ثوان.

بالشراكة مع أحمد اللهيب تم إطلاق التطبيق، الذي أصبح له حضور كبير في السوق، ويمتلك قاعدة بيانات ضخمة عن كل العقارات التي تم بيعها في الكويت منذ عام 2010، فضلاً عن التغطية الشاملة لكافة المزادات في الكويت.

تطبيق Oogoo

وفيما يخص تطبيق Oogoo، قال العتيبي "وجدنا سوق السيارات في الكويت فيه" شريطية"، يشتري السيارة لإعادة بيعها، متسائلاً: هل من العدل أن من يسعر السيارة هو من يشتريها؟ لابد من وجود جهة محايدة تسعر السيارة ومن هنا جاءت فكرة المشروع.

وأضاف: الوسيط مهم ولكن عليك أن تتفاوض ومعاك سعر عادل، ويتيح التطبيق للعملاء خدمات كثيرة من البيع بشكل مباشر بإعلان أو بشكل مباشر.

كلمة أخيرة

واختتم العتيبي بالقول : "الكويت مازالت متعطشة لمشاريع كثيرة، وبإمكان الشباب تنفيذ أفكارهم في حدود امكانياتهم، لكن لابد أن تكون الفكرة جديدة وتحل مشكلة، يعاني منها الناس، أو تخلق خدمة جديدة، وإذا لم يكن لديك الفكرة، استثمر في شركة ناجحة وأضف لها بصمة أو شيء ناقص وبالنهاية إذا فشل مشروعك أو خسرت، لا تقل أنا فشلت، بل قل "هذا الفشل هو شهادة خبرة لي في المستقبل".

“Let’s Talk Business” Highlights Khaled Al-Otaibi’s Entrepreneurial Journey

الأدوات والحاسبات

حاسبة تحويل الأموال
فرص الدانة
حاسبة القروض
حاسبة قرض الثروات