23/02/2026
بنك الخليج يطلق حملة وطنية لجمع الملابس والمنسوجات وإعادة التدوير غداً (الأربعاء).. بالتعاون مع "كسوة"
تزامناً مع الأعياد الوطنية وضمن جهوده في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية
في إطار جهوده المتواصلة في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، وبالتعاون مع جمعية "كسوة" وعدد من الجمعيات الخيرية، أعلن بنك الخليج عن إطلاق حملة وطنية لجمع الملابس والمنسوجات والأقمشة القابلة لإعادة التدوير، وذلك يوم الأربعاء الموافق 25 فبراير الجاري، تزامناً مع الاحتفال بالأعياد الوطنية لدولة الكويت وحلول شهر رمضان المبارك، مما يعكس القيم الإنسانية الراسخة في المجتمع الكويتي، ويعزز ثقافة العطاء والتكافل والمسؤولية المشتركة.
وتنطلق الحملة في المقر الرئيسي لبنك الخليج اعتباراً من الساعة 12:00 منتصف الليل يوم 25 فبراير، ضمن حملته الرمضانية «عوايدنا دوم تجمعنا»، وامتداداً للرسالة الإنسانية التي يحملها إعلانه الرمضاني «قطعة مني»، بما يؤكد تكامل رسالته الإعلامية مع مبادراته الميدانية ذات الأثر المجتمعي المستدام.
وتهدف الحملة إلى تحقيق أثر إنساني وبيئي في آنٍ واحد، من خلال جمع الملابس والبطانيات وأغطية الأسرة والمناشف وغيرها من المستلزمات النسيجية الأساسية، وتوجيهها لدعم الأسر المتعففة والفئات المحتاجة، إلى جانب الاستفادة من المواد القابلة لإعادة التدوير بما يخدم العمل الخيري ويعزز مفاهيم الاستدامة.
وسيتم توزيع الملابس والمنسوجات الجديدة والصالحة للاستخدام على المحتاجين، فيما سيتم إعادة تدوير المواد الأخرى بصورة مسؤولة، وتخصيص عوائدها لدعم عدد من الجمعيات الخيرية. كما ستخضع جميع التبرعات لعمليات تنظيف وفرز وتصنيف وتنظيم، بالتعاون مع جهات متخصصة من مزودي الخدمات، ووفق أعلى المعايير المعتمدة، بما يضمن الحفاظ على جودة التبرعات وكرامة المستفيدين وتعظيم أثر المبادرة.
كما يسعى بنك الخليج، من خلال هذه المبادرة، إلى تسجيل رقم قياسي بالتعاون مع موسوعة غينيس للأرقام القياسية، لتصبح أكبر حملة عطاء في العالم، في خطوة تعكس طموحه إلى ترسيخ ثقافة العطاء المؤسسي وتحفيز المجتمع على المشاركة الفاعلة في المبادرات التطوعية ذات الأثر المستدام.
وفي هذا الإطار، يتبرع بنك الخليج بجميع الأغراض المستخدمة في إعلانه الرمضاني «قطعة مني» لصالح حملة التبرعات، تأكيداً لالتزامه بترجمة رسالته الإعلامية إلى مبادرات عملية تخدم المجتمع وتعزز مصداقيته المؤسسية.
وتأتي هذه الحملة امتداداً لاستراتيجية بنك الخليج في مجال المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، حيث يحرص البنك على إطلاق وتنظيم مبادرات نوعية تخدم مختلف فئات المجتمع، مع التركيز على تمكين الأفراد، ودعم الأسر المتعففة، وتعزيز الوعي البيئي. ويؤمن البنك بأن دوره لا يقتصر على تقديم الخدمات المصرفية فحسب، بل يتعداه ليكون شريكًا فاعلًا في تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة.
وخلال السنوات الماضية، دأب بنك الخليج على تنظيم والمشاركة في العديد من الفعاليات الخيرية والإنسانية، سواء في شهر رمضان المبارك أو على مدار العام، عبر دعم الحملات المجتمعية والمبادرات التطوعية والبرامج التوعوية التي تسهم في نشر ثقافة التكافل والتراحم. كما يشجع البنك موظفيه على الانخراط في العمل التطوعي، ويحرص على إشراكهم في مختلف المبادرات، إيمانًا منه بأن المسؤولية المجتمعية ثقافة مؤسسية متكاملة وليست مجرد نشاط موسمي.
ومن المتوقع أن تشهد الحملة إقبالًا واسعًا من مختلف شرائح المجتمع، في ظل الوعي المتزايد بأهمية إعادة التدوير ودعم الأسر المحتاجة، بما يعزز مكانة بنك الخليج كمؤسسة مالية رائدة في تبني مبادرات الاستدامة والعمل الخيري، وترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية المشتركة تجاه المجتمع والبيئة.
ودعا بنك الخليج أفراد المجتمع إلى المشاركة في هذه الحملة يوم 25 فبراير، والمساهمة في هذا العمل الإنساني الوطني، الذي يجسد القيم الأصيلة لشهر رمضان المبارك وروح الانتماء الوطني، ويؤكد أهمية التعاون والتكافل في خدمة المجتمع.