28/10/2026
بنك الخليج يشارك في اليوم المفتوح لوزارة الداخلية
ضمن جهوده لتعزيز الوعي المالي في المجتمع
في إطار التزامه المتواصل بدعم الجهود الوطنية الرامية إلى نشر الثقافة المالية وتعزيز الوعي المجتمعي، شارك بنك الخليج في فعاليات اليوم الأسبوعي المفتوح الذي نظمته وزارة الداخلية، وذلك ضمن حملة "لنكن على دراية" للتوعية المصرفية، التي أطلقها بنك الكويت المركزي بالتعاون مع اتحاد مصارف الكويت والبنوك الكويتية.
وشهد جناح بنك الخليج إقبالاً كبيراً من زوار الفعالية الذين تفاعلوا مع المواد التوعوية والإرشادية المقدمة من فريق البنك، حيث تم الإجابة على استفساراتهم وتزويدهم بنصائح وإرشادات مهمة حول كيفية التعامل الآمن مع الخدمات المصرفية الرقمية، وآليات حماية البيانات الشخصية والمعلومات البنكية من محاولات الاحتيال الإلكتروني.
وأكد البنك أن مشاركته في هذه الفعالية تعكس إيمانه بأهمية تكامل الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي لتعزيز ثقافة الوعي المالي والأمن الرقمي، لاسيما في ظل التطور المتسارع للخدمات الرقمية وما يرافقه من تحديات تتطلب رفع مستوى الوعي لدى الأفراد بشأن أساليب الاحتيال المستحدثة.
كما ثمن بنك الخليج الدور الحيوي الذي تقوم به وزارة الداخلية في حماية المجتمع والحفاظ على أمنه واستقراره، مشيداً بجهودها المتميزة في مكافحة الجرائم الإلكترونية والتصدي لمختلف أشكال الاحتيال الرقمي، من خلال حملات التوعية المستمرة والإجراءات الأمنية المتطورة التي تسهم في تعزيز أمن المجتمع وحماية أفراده.
وأشار البنك إلى أن التعاون الوثيق بين القطاعين العام والخاص يمثل أحد الركائز الأساسية للنجاح في مواجهة التحديات المتنامية المرتبطة بالأمن السيبراني والجرائم الإلكترونية، مؤكداً أن تبادل الخبرات وتنسيق الجهود بين الجهات الحكومية والمؤسسات المالية يسهمان في بناء بيئة رقمية أكثر أماناً وثقة للجميع. وخلال الفعالية، استعرض ممثلو البنك مجموعة من الرسائل التوعوية المرتبطة بحملة "لنكن على دراية"، والتي ركزت على أهمية عدم مشاركة البيانات المصرفية أو كلمات المرور مع أي جهة، والتأكد من موثوقية الروابط الإلكترونية، والحذر من الرسائل الاحتيالية التي تستهدف الحصول على المعلومات الشخصية أو البنكية، إضافة إلى التأكيد على ضرورة التواصل مع البنك بشكل مباشر عند الاشتباه بأي عمليات مشبوهة.
وجدد بنك الخليج تأكيده على مواصلة دعمه لحملة "لنكن على دراية" من خلال مختلف المبادرات والأنشطة التوعوية التي ينظمها أو يشارك فيها على مدار العام، انطلاقاً من مسؤوليته المجتمعية ودوره في تعزيز الثقافة المالية وترسيخ مفاهيم الاستخدام الآمن للخدمات المصرفية الرقمية.
واختتم البنك بالتأكيد على أن نشر الوعي المالي والأمن الرقمي يعد مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع الجهات المعنية، مشيراً إلى أن المشاركة في مثل هذه الفعاليات تمثل فرصة مهمة للتواصل المباشر مع أفراد المجتمع، وتعزيز المعرفة المالية لديهم، بما يدعم جهود بناء مجتمع أكثر وعياً وقدرة على مواجهة التحديات الرقمية المتزايدة.